صباحات الحب صباحاً لعينيكِ إنَّ القصائدَ تغسلُ في نهرِ دجلة، أحزانها.. تتمدّدُ فوق الحشائشِ، مبهورةً بضياءِ الصباحِ.. ووجهكِ مَنْ أيقظَ الوردَ من نومهِ..؟ الندى..؟ أم يدي..؟ وهي تقطفُ من غصنِ الوجدِ، نرجسةً لتحيةِ هذا الصباحِ فتبتسمين بدلٍّ لذيذٍ ويمتليءُ الدربُ – ياحلوتي – بالأقاحْ صباحاً لعينيكِ.. مازالَ... [read more]







